الأحد، 14 أكتوبر 2018

سيد أمين يكتب: من مظاهر السخرة والتمييز

وكذلك امتدت ظاهرة التمييز الجغرافي عبر انتشار حملات التبرع تارة بالبطاطين وتارة بمحطات مياه الشرب أو أضحيات العيد من أجل فقراء الصعيد، وهو ما أعطى انطباعا سلبيا لدى المراقبين الأجانب، والمصريين أيضا، بأن أهل محافظات الصعيد هم الأقل شأنا، مع أن الفقر لا يقتصر على محافظات الصعيد بل يتمدد على كل رقعة مصر.

يرجى قراءة المقال كاملا في الجزيرة نت 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق