الجمعة، 25 أغسطس 2017

سيد أمين يكتب: الذين آمنوا بثورة السيسي الدينية

ولو تتبعنا من وصمتهم الدعاية المتغلبة بالإرهاب في كل تلك الحوادث التاريخية الفارقة لاكتشفنا أنهم لم يكونوا قط القتلة، بل كانوا في الغالب المقتولين ولا أحد سواهم، كما أننا نجد أن القاتل هو من ذهب إلى الضحية في عقر داره ليقتله ثم بعد ذلك يشوه تاريخه ونضاله وينسب إليه الإرهاب.

اقرأ المقال كاملا هنــــــــــــــــــــا

لكسر الحجب اتبع هــــــــــــــذا الرابط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق