بالطبع كل من حاول الإقلاع عن التدخين مر بمرحلة استخدام السيجارة المزيفة التي تعطى نكهة ومذاقا مزيفا أو منفرا، والسيجارة خفيفة النيكوتين والقطران، أو لجأ إلى التقليل التدريجي لعدد السجائر التي يدخنها يوميا، أو حتى اللجوء لتدخين "الشيشة"، وأيقن أنها تجارب موغلة في الفشل.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
حينما تملكتني عقدة الكومباوندات - سيد أمين
رغم أن روح القانون والدستور المصري ترفض التمييز بين الناس فرادى أو مجموعات على أساس ديني أو عرقي أو اجتماعي أو بأي وسيلة من وسائل التمييز، ...
-
الأصعب من تداعيات النكسة غير المسبوقة التي تعرّضت لها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 13 يونيو/حزيران الجاري، واغتيال إسرائيل معظم قادة ا...
-
تعاني المجتمعات العربية، ومنها بالطبع المجتمع المصري، ما يشبه الصدمة الاجتماعية الحادة جرّاء عوامل عدة، أبرزها الانتقال المفاجئ من حالة “ال...
-
المصدر: الجزيرة مباشر https://ajm.news/grh97r او على مدونتي الاحتياطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق