بالطبع يتقاسم مواطن تلك الفئة كل ما يعانيه باقي المصريين، حيث يعيش رحلة مهانة صار الكثيرون يتكيفون ويتعاملون معها، مهانة يتلقاها المهندس والطبيب والكبير والصغير والموظف و"العامل الأجري" وصحيح الجسد ومعتله من قبل رجال الأمن تارة والخارجين عن القانون تارة أخرى، وذلك عند دخوله أي مصلحة حكومية أو رسمية، وقرب الكمائن وأقسام الشرطة حيث يجب عليه أن يتقبل كل ما قد يحدث معه دون حتى أن ينبس ببنت شفة، وإلا لن يرى الشمس ثانية، وكذلك حينما يسير في الشارع أو في منزله أو عمله.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
الذين دقوا الأسافين بين العرب وإيران - سيد أمين
صدق تعالي في قوله "ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه"، وصدق حينما يقلب القلوب وجعل الأرواح جنود مجندة ما تقابل منها ائتلف وما تناف...
-
الأصعب من تداعيات النكسة غير المسبوقة التي تعرّضت لها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 13 يونيو/حزيران الجاري، واغتيال إسرائيل معظم قادة ا...
-
تعاني المجتمعات العربية، ومنها بالطبع المجتمع المصري، ما يشبه الصدمة الاجتماعية الحادة جرّاء عوامل عدة، أبرزها الانتقال المفاجئ من حالة “ال...
-
المصدر: الجزيرة مباشر https://ajm.news/grh97r او على مدونتي الاحتياطية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق